محمد بن مسعود العياشي
246
تفسير العياشي
يشاء " يعنى لمن والى عليا عليه السلام . ( 1 ) 150 - عن أبي العباس قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن أدنى ما يكون به الانسان مشركا ؟ قال : من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض ( 2 ) 151 - عن قتيبة الأعشى قال : سألت الصادق عليه السلام عن قوله : " ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " قال : دخل في الاستثناء كل شئ ( 3 ) 152 - وفى رواية أخرى عنه دخل الكبائر في الاستثناء ( 4 ) 153 - عن بريد بن معاوية قال : كنت عند أبي جعفر عليه السلام فسألته عن قول الله " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " قال : فكان جوابه ان قال : " ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت " فلان وفلان ( 5 ) " ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا " [ ويقول ] الأئمة الضالة والدعاة إلى النار هؤلاء أهدى من آل محمد وأوليائهم سبيلا " أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا أم لهم نصيب من الملك " يعنى الإمامة والخلافة " فإذا لا يؤتون الناس نقيرا " نحن الناس الذين عنى الله ( 6 ) والنقير النقطة التي رأيت في وسط النواة " أم يحسدون الناس على ما آتيهم الله من فضله " فنحن المحسودون على ما أتانا الله من الإمامة دون خلق الله جميعا " فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما " يقول : فجعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمة فكيف يقرون بذلك في آل إبراهيم وتنكرونه في آل محمد صلى الله عليه وآله " فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا " إلى قوله " وندخلهم ظلا ظليلا " قال : قلت قوله : في آل إبراهيم " وآتيناهم ملكا عظيما " ما الملك العظيم ؟ قال : أن جعل منهم أئمة ، من أطاعهم أطاع الله ، ومن عصاهم عصى الله ، فهو الملك العظيم قال : ثم قال : " ان الله يأمركم ان
--> ( 1 ) البرهان ج 1 : 375 . الصافي ج 1 : 361 . ( 2 ) البرهان ج 1 : 375 . الصافي ج 1 : 361 . ( 3 ) البرهان ج 1 : 375 . ( 4 ) البرهان ج 1 : 375 . ( 5 ) قال الفيض ( ره ) الجبت في الأصل اسم صنم فاستعمل في كل ما عبد من دون الله تعالى والطاغوت يطلق على الشيطان وعنى كل باطل من معبود أو غيره . ( 6 ) في الصافي : لعل التخصيص لأجل ان الدنيا خلقت لهم والخلافة حقهم فلو كانت الأموال في أيديهم لانتفع بها سائر الناس ولو منعوا عن حقوقهم لمنع سائر الناس فكأنهم كل الناس وقد ورد نحن الناس وشيعتنا أشباه الناس وسائر الناس نسناس .